فات الأوان أيها الألفا
كانت آريا الوريثةَ المدللة والمحبوبة، ولكن في ليلة ميلادها، تجرعت مرارة الخذلان حين تخلّى عنها خطيباها من الألفا، أدريان وجوليان. انقضّت الخادمة الماكرة سيلينا لتسلبها مكانتها، مستعينةً بجرعةٍ غامضة لتزييف رابطة الرفيق وسرقة ولائهما. غارقةً في ألمها، ومنسيةً في ذكرى ميلادها، بل ومطعونةً بجفاء أيديهم؛ تحوّل قلب آريا الرقيق إلى كتلة من الجليد. وبينما اعتقد الجميع أنها ستنحني للعاصفة وتخضع، صدحت بقرارها المدوّي: «سأتزوج داميان، ألفا قطيع قمر الدم!». كانت تلك الخطبة طوق نجاتها الذي حررها ومنحها حامياً لا يُقهر. وعندما انجلت الحقيقة المرّة، أدرك الألفا النادمان فداحة ما اقترفاه، وأيقنا أنهما فقدا آريا إلى الأبد؛ فقد استحالت الآن «لونا» مهيبة لقطيع آخر.